LiquidLEDs is now Dulora. Same products, same team, same quality. Read the full story →
★ 4.7 across 2425 verified reviews
GO TRADE ↗

هل يمكن للضوء الخافت أن يضر بالذاكرة؟

Can dim light damage your memory? - Dulora

By Michael Moskvin |

وجد علماء الأعصاب علاقة بين تغير في بنية الدماغ، ضعف الذاكرة، والضوء الخافت.

كشفت هذه الدراسة الجديدة، التي أجراها فريق من علماء الأعصاب من جامعة ولاية ميشيغان، أن الضوء الخافت والبيئي يمكن أن يؤثر فعليًا على دماغ الشخص. حيث أشاروا إلى أن الإضاءة الخافتة في الغرف، وخاصة أماكن العمل، قد تضر بقدرة الفرد على التذكر والتعلم.
كنا نعلم أننا نحب الإضاءة الساطعة لأسباب وجيهة.

ممَّ تألفت الدراسة؟


درس علماء الأعصاب ببساطة أي تغييرات في الدماغ، لكنهم أجروا الدراسة على جرذان العشب النيلية. حيث تعرضت هذه القوارض لكل من الضوء الخافت والضوء الساطع لمدة أربعة أسابيع. وُجد أن الحُصين (المنطقة في الدماغ المرتبطة أساسًا بالذاكرة والملاحة المكانية) لدى الجرذان التي تعرضت للضوء الخافت فقد حوالي 30% من قدرته. وهذا أمر مهم جدًا.
وليس هذا فقط، فالتغير في الحُصين أدى إلى أداء أسوأ في مهمة مكانية كانوا قد تدربوا عليها سابقًا. هذه أخبار مخيفة لكنها مفيدة في الوقت نفسه.

كيف كان أداء الجرذان التي تعرضت للضوء الساطع؟
إذا كنت تتساءل، لم يكن الأمر مجرد صدفة. فالجرذان التي تعرضت للضوء الساطع لم تحافظ فقط على مستواها، بل حسنت أدائها في المهمة المكانية.

كان علماء الأعصاب واثقين جدًا من نتائجهم، فقرروا وضع الجرذان التي تعرضت للضوء الخافت تحت الضوء الساطع - فتعافت قدرة أدمغتها بالكامل. وهذه بالطبع أخبار جيدة لكل من يعمل في ظروف إضاءة خافتة.

من الواضح أن هذا قد يعني أيضًا أن البشر الذين يتعرضون لأنواع معينة من الإضاءة قد يتأثرون في ذاكرتهم ووظائف أدمغتهم. وعلى الجانب الإيجابي، يبدو أن هذا التأثير قابل للعكس.

ما نوع الإضاءة التي كانت؟


أنشأ الباحثون بيئة تحاكي الطقس الغائم أو أجواء دور السينما. إذا كان لديك أي من هذه أنواع الإضاءة في منزلك أو مكتبك، فقد حان الوقت لتغييرها.

ماذا يعني كل هذا؟


باختصار، التعرض المستمر والمستدام للضوء الخافت يمكن أن يسبب انخفاضًا كبيرًا في عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ - وهو ببتيد يساعد بشكل أساسي في الحفاظ على صحة ونشاط الخلايا العصبية في الحُصين.
عندما لا تكون هذه الخلايا العصبية بصحة جيدة، يتم تكوين اتصالات أقل، وهذا يؤثر على ذاكرتك وأداء التعلم لديك. وهذا أمر غير مرغوب فيه حقًا للطلاب.
مع كل شيء صحي، ويفضل أن يكون في إضاءة ساطعة، ستتواصل خلاياك العصبية مع بعضها البعض.

هذه النتائج الجديدة تستحق التفكير فيها عند اختيار الإضاءة، خاصة في الأماكن التي تتطلب منك أن يكون دماغك في أفضل حالاته. في المكاتب، المكتبات أو الاستوديوهات، استهدف دائمًا الإضاءة البيضاء الساطعة - فهي تساعدك أيضًا على التركيز.
للحصول على أفضل إضاءة LED (والأكثر سطوعًا)، يمكنك تصفح مجموعتنا هنا. لا تدع دماغك يعاني.