ربما سمعت أن التعرض لأشعة الشمس يزيد من إفراز السيروتونين، وهو هرمون ينظم المزاج والسلوك الاجتماعي والهضم والنوم. لكن هل كنت تعلم أن المصابيح الكهربائية تؤثر علينا بطريقة مشابهة؟
مصابيح LED التي تنتج موجات ضوء زرقاء تعزز إنتاج السيروتونين. من ناحية أخرى، تزيد المصابيح التي لا تنتج موجات ضوء زرقاء من إنتاج الميلاتونين، المعروف أيضًا بهرمون النوم.
لكن لماذا من المهم معرفة كيف تؤثر المصابيح المختلفة علينا؟
ذلك لأن كل غرفة في منزلك مختلفة—وكذلك احتياجاتها من الإضاءة.
إذا كنت تعرف كيف تؤثر مصابيح LED المختلفة علينا، يمكنك اختيار النوع المناسب من مصابيح LED لكل غرفة. ومع ذلك، قبل أن ننظر إلى احتياجات الإضاءة للغرف المختلفة، هناك أمران يجب أن تضعهما في اعتبارك:
- مصابيح LED ذات درجة حرارة منخفضة تصدر أضواء بيضاء دافئة، في حين أن مصابيح LED ذات درجة حرارة متوسطة تصدر أضواء بيضاء محايدة. من ناحية أخرى، تصدر مصابيح LED ذات درجة حرارة عالية أضواء بيضاء باردة (أي الضوء الأقرب إلى ضوء النهار)
- يعتقد بعض الناس أن سطوع المصباح يُقاس بالواط، لكن هذا غير صحيح؛ بل يُقاس باللومن.
إضاءة LED لغرف النوم
نظرًا لأن معظمنا يفضل جو غرفة النوم أن يكون هادئًا وسلميًا ومريحًا، يجب تجنب استخدام مصابيح LED التي تصدر موجات ضوء زرقاء. ذلك لأن موجات الضوء الأزرق تزيد من إنتاج السيروتونين، مما يجعلنا متيقظين ومركزين ومستيقظين. كما أن موجات الضوء الأزرق تزعج الإيقاع اليومي الذي يساعد في تحديد أنماط نومنا.
من ناحية أخرى، تعتبر مصابيح LED الحمراء أفضل إضاءة لغرفة النوم لمن يعاني من صعوبة في النوم. بفضل درجة حرارتها اللونية المنخفضة، تنتج الأضواء الحمراء مستوى مشابهًا جدًا من الميلاتونين كما في الظلام التام، مما يساعدك على الحصول على نوم هانئ.
يمكنك أيضًا التفكير في استخدام مصابيح LED البيضاء الدافئة (2700 Kelvin) لغرف نومك وغرف المعيشة، لأنها تخلق جوًا دافئًا ومريحًا.
درجة الحرارة اللونية الموصى بها: 2700 – 3000K
مستوى السطوع الكلي الموصى به: 1,500 – 4,000 لومن
إضاءة LED لغرف المعيشة
سواء كنت تستخدم غرفة المعيشة لاستقبال الضيوف، أو للدردشة مع العائلة، أو لمشاهدة التلفاز، أو فقط للاسترخاء، يُنصح باستخدام مزيج من مصادر الضوء. بهذه الطريقة ستتمكن من تلبية الاحتياجات المتنوعة بسهولة. لا يجب استخدام مصابيح ضوء أزرق ساطعة في غرفة المعيشة. هذه الأضواء، كما ذكرنا سابقًا، تنتج السيروتونين وتعطينا طاقة.
قد ترغب في استخدام مصابيح كشاف قابلة للتعديل على الجدران لإضاءة صور العائلة أو الأعمال الفنية، ومصابيح كشاف على الأسقف لإزالة الظلال. بالنسبة لغرف المعيشة، يُفضل استخدام مصابيح LED البيضاء الدافئة جدًا (2200K) و/أو مصابيح LED ذات درجة حرارة متوسطة.
درجة الحرارة اللونية الموصى بها: 2200 – 3000K
مستوى السطوع الكلي الموصى به: 1,500 – 3,000 لومن
إضاءة LED لغرف الطعام
في غرفة الطعام، يجب ألا يكون الضوء ساطعًا جدًا ولا خافتًا جدًا. تعتبر تركيبات LED العلوية القابلة للتعتيم مثالية لمساحات الطعام، حيث يمكنك ضبط مستوى السطوع حسب حاجتك. كبديل، يمكنك أيضًا التفكير في مصابيح LED لتركيبات الثريات. تقدم أحدث مصابيح LED للثريات إضاءة وألوان جذابة بصريًا.
درجة الحرارة اللونية الموصى بها: 2200K – 3000K
مستوى السطوع الكلي الموصى به: 3,000 – 6,000 لومن
إضاءة LED للمطابخ
المصابيح التي تصدر ضوءًا أزرق مثالية لوضعها فوق أسطح المطبخ لأنها تساعدنا على الشعور باليقظة والانتباه. إذا كان لديك طاولة داخل المطبخ، فكر في تركيب إضاءة علوية قابلة للتعتيم واستخدم مصباح LED أبيض دافئ لخلق جو مريح ومسترخٍ. كما أنه سيوازن بين الأضواء الزرقاء الساطعة المثبتة فوق الأسطح في المطبخ.
درجة الحرارة اللونية الموصى بها: 2700K – 5000K
مستوى السطوع الكلي الموصى به: 4,000 – 8,000 لومن
إضاءة LED للحمامات
يوصى بشدة بتركيب أضواء LED ساطعة حول مرآة الحمام. سيساعدك ذلك على التأكد من عدم ارتكاب أخطاء أثناء وضع المكياج أو تفويت مكان أثناء الحلاقة. بالنسبة لمنطقة الدش، قد ترغب في استخدام تركيبات سطحية عالية الإضاءة.
درجة الحرارة اللونية الموصى بها: 3000K – 5000K
مستوى السطوع الكلي الموصى به: 4,000 – 8,000 لومن